عماد الدين الكاتب الأصبهاني

333

خريدة القصر وجريدة العصر

وله ، على ( حرف التاء ) ، من قصيدة طويلة : وما قرعت أيدي الحوادث مروتي * ولا استنزلتني نكبة عن مروءتي « 115 » * * * ومنها : دعي عذلي في الجود ، يا ( ابنة مالك ) ! * فما مسمعي بعد العتاب بمنصت عشقتك من بعد المكارم والعلى * فلا فرّج الرحمن عنّي بسلوة وإنّي غزير الدمع جدّا ، فإن جرى * حديث كرام الناس ذلّلت دمعتي * * * وله ، في غلام معذّر « 116 » : سال العذار ، فقلت : يمحو حسنه * ومحبّتي فيه الجمال ومحنتي ما كان إلا كالغدير ، تزيّنت * حافاته ، وتطرّزت بالرّوضة * * *

--> ( 115 ) المروة ، واحدة المرو ، وهو حجارة بيض براقة ، قال أبو حنيفة الدينوري : المرو أصلب الحجارة . وقرعها : ضربها ، وقرع المروة من المجاز ، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي : حتّى كأنّي للحوادث مروة * بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع ( 116 ) عذّر الغلام ، فهو معذّر : نبت شعر عذاره ، وعذاره : جانب لحيته .